منبج - ألق الماضي وزخرف الحاضر

أهلا بك زائرنا الكريم نأسف لعدم تسجييلك بمنتداي الخاص
يمكنك المشاركه فقط بالمنتدى العام بدون تسجيل أوالتصفح بكل حريه داخل المنتديات ومشاهدة المواضيع والصور والروابط بكل حريه كما يمكنك نقل اي موضوع او صورة او حتى عنوان المنتدى مع تحريف لو كلمة واحدة تفضل أضغط على الصفحة الرئيسية لمشاهدة اقسام المنتدى راجين لك التوفيق - الأدارة أبى الحسن

ســــــــــائرون بــــــخطى نـــهج التـــــــــطوير والتـــــــــــحديث

 

 

.                            منـــــــبج في صــــرح التـــــطوير والانـــــشاء , منـــبج مابـــين الماضي العريق والحـــاضر المتـــفائل , نشـــكر كل من وضـــع بصـــمته بتطوير هذا البلد العريـــق على مد العــــصور والتـــاريخ ونخـــص بالذكر المهـــــندس المبدع الســـيد :ناصـــر العـــــلي   الذي كان رمزآ للــــعطاء والذي نـــال شـــرف ثقة أهل المديــــنة و شرفائـــــها الكـــرام.


    الملك فــــــــــــــــــــــــــــــيصل

    شاطر
    avatar
    أبى الحسن

    الاوسمة :

    الملك فــــــــــــــــــــــــــــــيصل

    مُساهمة من طرف أبى الحسن في الخميس أكتوبر 28, 2010 11:27 pm




    فيصل




    ويخاطب كسينجر وزير الخارجيه الامريكي

    يقول (العيد القادم سنصلي في القدس)

    ويرد علي الدول الغربيه التي تهدد بستخدم القوه لسيطره علي منابع النفط

    "ماذا يخيفنا؟ هل نخشى الموت؟ وهل هناك موت أفضل وأكرم من أن يموت الإنسان مجاهدًا في سبيل الله؟ أسأل الله سبحانه أن يكتب لي الموت شهيدًا في سبيل الله.


    ماذا قالوا عن الفيصل

    بلغت مهابة الملك فيصل في العالم حداً جعل صحافة الغرب تقول عنه :
    (( إن القوة التي يتمتع بها الملك فيصل، تجعله يستطيع بحركة واحدة من قبضة يده، أن يشل الصناعة الأوربية والأمريكية، وليس هذا فقط، بل إنه يمكنه خلال دقائق أن يحطم التوازن النقدي الأوروبي ويصيب الفرنك والمارك والجنية بضربات لا قبل لها باحتمالها. كل هذا يمكن أن يفعله هذا الرجل النحيل، الجالس في تواضع على سجادة مفروشة فوق$))ولكن لم يفعل؟؟؟


    من المعروف لدى متصفح التاريخ أن الملك فيصل لا يملك المؤهلات الكافية في إدارته للحكم وهذا ما يرفه المتتبعين لحياة فيصل السياسية التي خاضها منذ بدء توليه للحكم وحتى اغتياله في عام 1975 وكما هو معروف عند الجميع بأن تولي زمام الأمور في البلاد (الحجاز) لا يبتني على أساس من المؤهلات والمرجحات التي تجعل لشخص مبرراً في قيادة زمام السلطة وإنما يبتني على ترتيب الأسرة الحاكمة في السن الأكبر فالأكبر وما تولي (الملك سعود) بعده فيصل إلى آخر الأسرة في الحكم فوجود فيصل في الحكم فرضه عاملان الأول: كونه ثالث الأسرة بعد أخيه سعود والثاني: اختيار بريطانيا له ليكمل دوره التنفيذي في سياستهم في شبه الجزيرة العربية بعد أبيه عبد العزيز.

    فعندما نرجع إلى الوراء قليلاً نتذكر بدء الفيصلية للقضية الفلسطينية عندما سافر إلى إنجلترا في عام 1919 ليكمل المسيرة حيث سافر عندما كان شاباً عمره 13 عاماً ليقدم التهاني إلى الحكومة البريطانية والتبركيات لاستعمارها البلاد العربية والمسلوخة من الدولة العثمانية ومن بينها فلسطين وكان آنذاك وعد بلفور الذي لم يمض عليه زمن كثير يدويي في أسماع ذوي الأبصار والعقول وهو تحويل فلسطين إلى وطن قومي يهودي. وقد شارك فيصل في مؤتمر لندن عام 1939 الذي بحث العرب على إنهاء القضية الفلسطينية وضربها وكان وقتها وزيراً للخارجية وكانت الثورة الفلسطينية كادت تنهي بالاستعمار البريطاني آنذاك لولا تدخل فيصل وأعوانه العرب.
    واستمر فيصل إلى عام 1948 عندما قام بتسليم جزاءاً من أرض فلسطين لليهود بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية رافضاً مطالب السوريين بقطع البترول عن الولايات المتحدة حتى تمتنع عن تأييد الصهاينة وعن مدّهم بالسلاح الذي ما برح يفتك بالشعب الفلسطيني الأعزل. وفي عام 1966 التقى فيصل مع رئيس الدولة الصهيونية (شلمن شازار) بحجة هبوط الطائرة (السعودية) اضطراراً في مطار (لشبونة) عاصمة البرتغال حيث جرى بين فيصل والأخير ما يخدم القضية الصهيونية على حساب الشعب الفلسطيني وبعد هذا اللقاء بعام أي عام 1967 قام فيصل بزيارة لندن لعلمه بالهجوم الإسرائيلي المؤقّت الذي سوف تشنّه على قطاع كبير من الدولة العربية حتى يتغيب عن الأحداث وبعد رجوعه من لندن عندما كانت الطائرات الإسرائيلية تقصف المطارات السورية والمصرية وجيوشها وتتقدم الاحتلال الضفة الغربية وسيناء والجولان كان فيصل يقنع الشعب باحتفال جماهيري أقامه في ملعب السباق بمناسبة عودته من بريطانيا يوم 7 حزيران 1967 م بصداقة الدول الغربية فما كان من الجماهير الفقيرة إلا أن رددت شعارات حماسية الموت لأمريكا، يسقط الغرب، الموت للمعتدين والمتواطئين. نريد قطع البترول عن المعتدين. فما كان من فيصل إلا أن هرب من البوابة الخلفية. ولقد كتب الملك حسين في كتابه (حربنا مع إسرائيل) صفحة 32 عن الملك فيصل: (إن الإمدادات السعودية دخلت الأردن بعد الحرب وحين انتهى كل شيء) ويقول الملك حسين بأن فيصلاً لم يسارع إلى وقف الزحف الإسرائيلي في عام 1967 بل سارع في عام 1970 إلى إبادة المقاومة الفلسطينية التي كانت مشتبكة مع الإسرائيليين في أغوار الأردن. وكانت آخر جهود فيصل في ضرب الثورة الفلسطينية هو في عام 1971 عندما قام بمحاولة إجهاض الثورة بسعيه الحثيث وضغطه المتواصل لإخضاع هذه الثورة لقيادة الملك حسين وتحويل المقاومة من جيش تحرير شعبي فلسطيني إلى فصائل قمع في الجيش الاستعراضي الأردني وأخيراً عندما فشلت محاولته هذه قام بطرح مشروع إقامة دولة فلسطينية في مقابل مسالمة (إسرائيل) والاعتراف بها والتنازل عما احتلته واغتصبته من عام 1948 ـ 1967.
    هذه قطرات خيانية يسيرة إغترفناها من بحار الخيانة (السعودي) الذي ما برح يتشدق ويتاجر بفلسطين وشعبها والمساومة عليها بين حين وآخر
    خالد وإسرائيل: ليس خالد بن عبد العزيز إلا أحد مكملي المسرح (السعودي) بعد أخيه فيصل وسعود وأبيه عبد العزيز في خيانة القضية الفلسطينية ونحن ي غنىً كثير عن تبيان مواقف هذا الأخير إزاء الشعب الفلسطيني واعترافه بالوجود لصهيوني بعد أن أثبتنا العمالة (السعودية) لبريطانيا وأمريكا واللذان ما برحا في خدمة الوجود الصهيوني بالمعونة مع الحكم الغاشم في (السعودية) مادياً وسياساً وأمنياً إلا أنه وتكملةً للنشر وفضح الخيانات السعودية المتسلسلة من ؟؟ إلى آخر ارتأينا أن نطرح موقف خالد من هذه القضية أيضاً من خلال جريدة (الوشنطن بوست) حينما سألت (خالد بعد مقتل أخيه فيصل في عام 15/6/1975 عن رأيه في القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني والوجود «الإسرائيلي" قال خالد آنذاك في تصريح له: (أن السعوديون على أتم الاستعداد للاعتراف بإسرائيل . ولكن على إسرائيل أن تحل مشاكلها مع جيرانها وتتبر أمرها مع الفلسطينيين نعم هذه عبارة صريحة غير قابلة لتأويل في الاعتراف الرسمي والصريح بالوجود الإسرائيلي. ولقد كتب فيصل حوراني في جريدة (السفير) البيروتية بعد تصريح خالد يقول: (التصريحات التي أدلى بها الملك السعودي لمجلة الوشنطن بوست حول استعداد (السعودية) للاعتراف بإسرائيل جاءت لتساعد على إظهار موقف المتحمسين للحل عن طريق أمريكا بمظهر موحد وخاصة في هذه المسألة الكبيرة المتعلقة بالاعتراف الإسرائيلي) ولقد أدهش تصرح الملك «السعودي" بعض قادة الحركة الفلسطينية حيث عبر عنه بعض القادة بتجاوز حده بالنسبة لقضية فلسطين والبعض الآخر لم ير في هذا التصريح إلا تحصيل حاصل بالنسبة للسياسية (السعودية).












    التـــوقيـــع أبى الحســـن

    أشـــــــــكر مروركــــــــــم الكــــــــــريم


    .





      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 17, 2019 5:22 pm