منبج - ألق الماضي وزخرف الحاضر

أهلا بك زائرنا الكريم نأسف لعدم تسجييلك بمنتداي الخاص
يمكنك المشاركه فقط بالمنتدى العام بدون تسجيل أوالتصفح بكل حريه داخل المنتديات ومشاهدة المواضيع والصور والروابط بكل حريه كما يمكنك نقل اي موضوع او صورة او حتى عنوان المنتدى مع تحريف لو كلمة واحدة تفضل أضغط على الصفحة الرئيسية لمشاهدة اقسام المنتدى راجين لك التوفيق - الأدارة أبى الحسن

ســــــــــائرون بــــــخطى نـــهج التـــــــــطوير والتـــــــــــحديث

 

 

.                            منـــــــبج في صــــرح التـــــطوير والانـــــشاء , منـــبج مابـــين الماضي العريق والحـــاضر المتـــفائل , نشـــكر كل من وضـــع بصـــمته بتطوير هذا البلد العريـــق على مد العــــصور والتـــاريخ ونخـــص بالذكر المهـــــندس المبدع الســـيد :ناصـــر العـــــلي   الذي كان رمزآ للــــعطاء والذي نـــال شـــرف ثقة أهل المديــــنة و شرفائـــــها الكـــرام.


    أكتشاف موقع أثري بالجعدة

    شاطر
    avatar
    أبى الحسن

    الاوسمة :

    أكتشاف موقع أثري بالجعدة

    مُساهمة من طرف أبى الحسن في الإثنين يناير 18, 2010 2:49 am

    عثرت البعثة السورية الفرنسية التي تقوم بأعمال التنقيب الأثري في موقع جعدة المغارة قرب جسر قره قوزاق في منبج على لوحة فنية تعود إلى الألف الحادي عشر قبل الميلاد .

    وبين الدكتور يوسف كنجو رئيس شعبة التنقيب في مديرية آثار ومتاحف حلب أن اللوحة هي عبارة عن أشكال هندسية كالمربعات المستطيلات المتدرجة والمناظرة بالألوان الأبيض والأسود والأحمر والمشكلة باستخدام مواد ملونة طبيعية .

    وقال كنجو إنّ اللوحة مرسومة بشكل مباشر على الجدران الطينية وبذلك تعتبر من اقدم اللوحات في العالم مشيراً إلى أنها اكتشفت ضمن بيت دائري مبني من الحجارة والطين وفيه بروزات نحو الداخل بطول مترين وارتفاع 5 أمتار وعرض متر واحد .

    وأوضح كنجو أن البيت كان مخصصا لإقامة الطقوس الدينية والمناسبات الاجتماعية ليكون بذلك اصل المعابد في الفترات اللاحقة وانه يقع ضمن قرية بناها المزارعون الاوائل الذين تركوا مهنة الصيد .

    وأضاف الدكتور كنجو انه تم اكتشاف أجزاء من اللبن عليها رسومات فنية على أرضية البيت إضافة إلى اكتشاف تمثال لرجل كامل بطول اقل من خمسة سنتيمترات بوضعية الوقوف وعدد من الأدوات الصوانية والعظمية .

    يذكر ان هذا الرسم التقني هو السابع عشر للبعثة السورية الفرنسية في الموقع المذكور ويأتي عملها ضمن مشروع إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الآثار التي سيغمرها سد تشرين.











    التـــوقيـــع أبى الحســـن

    أشـــــــــكر مروركــــــــــم الكــــــــــريم


    .





      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 17, 2019 5:26 pm