منبج - ألق الماضي وزخرف الحاضر

أهلا بك زائرنا الكريم نأسف لعدم تسجييلك بمنتداي الخاص
يمكنك المشاركه فقط بالمنتدى العام بدون تسجيل أوالتصفح بكل حريه داخل المنتديات ومشاهدة المواضيع والصور والروابط بكل حريه كما يمكنك نقل اي موضوع او صورة او حتى عنوان المنتدى مع تحريف لو كلمة واحدة تفضل أضغط على الصفحة الرئيسية لمشاهدة اقسام المنتدى راجين لك التوفيق - الأدارة أبى الحسن

ســــــــــائرون بــــــخطى نـــهج التـــــــــطوير والتـــــــــــحديث

 

 

.                            منـــــــبج في صــــرح التـــــطوير والانـــــشاء , منـــبج مابـــين الماضي العريق والحـــاضر المتـــفائل , نشـــكر كل من وضـــع بصـــمته بتطوير هذا البلد العريـــق على مد العــــصور والتـــاريخ ونخـــص بالذكر المهـــــندس المبدع الســـيد :ناصـــر العـــــلي   الذي كان رمزآ للــــعطاء والذي نـــال شـــرف ثقة أهل المديــــنة و شرفائـــــها الكـــرام.


    المـــــــــــــــلك فــــــــــهد

    شاطر
    avatar
    أبى الحسن

    الاوسمة :

    المـــــــــــــــلك فــــــــــهد

    مُساهمة من طرف أبى الحسن في السبت أكتوبر 30, 2010 5:47 pm



    ما قيل عنه


    لقد امتاز عهد فهد منذ بداية توليه الحكم في عام 1982 بميزات أكثر وقاحة وصلافة في معاطاته مع العدو الصهيوني رغم الأبواق الإعلامية التي تتبجح السلطة في كل حين ولئن كان عهد السلف امتاز ببعض التصريحات المبطنة والتلويحات في مجملها فإن عند هذا الأخير لم يرد ما يمنعه في حدوث تغيير جذري في نوعية العلاقة الصهيونية (السعودية) وتبريرها بعدة مبررات طائلة قد يخدع بها من لا تأمل له في السياسية (السعودية) القائمة بحد ذاتها على الغرب الذي صنع العدو الصهيوني في البلاد العربية. لقد انتعش الكيان الصهيوني في العشرة الأعوام الأخيرة في عصر فهد أكثر من قبل سواء على صعيد السياسي أو الأمني أو الاقتصادي وحتى الإعلامي وهذا ما سوف نستبينه بعد قليل.
    من الواضح أن الحكومة (السعودية) في عصر (فهد) اعتمدت في علاقاتها مع العدو الصهيوني على ركيزتين أساسيتين: ـ
    الأولى: حاولت أن تدخل في قضية الصراع العربي الإسرائيلي بطرق لسانها وذلك عن طريق الأبواق الإعلامية المأجورة سواء الداخلية أو الخارجية. وهذا ما قاله (كلود فوييه) في كتابه النظام (السعودي) بعد إيران حيث يقول: (إن نقطة الخلاف الوحيدة بين الغرب والعربية السعودية ربما كانت القضية الفلسطينية. غير أن العربية السعودية لم تتدخل أبداً في النزاع العربي الإسرائيلي إلا بطرف لسانها وهو موقف لا يتفق أبداً مع المشاعر الشعبية إلى حد أن التلفزيون السعودي قد فضل أثناء حصار بيروت في صيف 1982 ـ في بداية حكم فهد ـ فرض الرقابة في الصور القادمة من لبنان ولذك أن آل سعود لم يريدوا أن يخاطروا بأن يجبرهم الرأي العام على التدخل) .
    ونحن إذ نعرض هذا الجانب الأول من المواقف الخيانية الخاصة في عهد فهد لابد أن نشير إلى خطاباته التي لا يمكن أن تتعدى زوايا قاعة المؤتمرات عندما يتحدث عن القضية الفلسطينية وبدت من الواضح أن القضية في عصر هذا الأخير ما هي إلا مجرد دمية تتلاقفها الألسنة (السعودية) في كل حين وكل مؤتمر. ومن هنا يمكن أن نشير إلى خطاب فهد في 23 صفر 1403 هـ 29 نوفمبر 1982 بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني يقول «فهد»: (أود تأكيد موقف المملكة العربية السعودية الثابت والمستمر في مساندة ودعم الشعب الفلسطيني من أجل استعادة وممارسة حقوقه المشروعة بما في ذلك عودته إلى دياره وحقه في تقرير مصيره بنفسه وإقامة دولته على ترابه الوطني)، ويقول: (أسترعي أنبتاع المجتمع الدولي إلى الدور العدواني البشع الذي تمارسه إسرائيل وإلى السياسة العنصرية البغيضة التي تنتهجها والمتمثلة في الاعتداء على شعب آمن مستقر في وطنه الطبيعي واستباحة أرضه وممتلكاته. وكذلك استهتارها الدائم بالمبادئ والقيم الإنسانية والتي من أول شواهدها العدوان الإسرائيلي على لبنان والذي هدفت من ورائه إلى تنفيذ عمليات إبادة جماعية للشعب الفلسطيني واللبناني الذي لم يكن له ذنب سوى أنه قام بإيواء أشقائه من الشعب الفلسطيني الذين اغتصبت إسرائيل أراضيهم وهجّرتهم) ويقول في آخر كلامه: (لن يتحقق السلام الشامل والعادل الذي تنشره جميع الدول العربية وتؤيده الدول المحبة للسلام إلا بالانسحاب الإسرائيلي عن كافة الأراضي العربية التي احتلتها إسرائيل بالقوة وفي مقدمتها «القدس»).
    هذه بعض عبارات فهد التي ربما تعد أجلي مصداق في كلام (كلود فوييه) من أن النظام (السعودي) لم يتدخل في القضية الفلسطينية إلا بطرف لسانه، هذا من جانب.
    ثانياً: العمل وراء الكواليس والأروقة (السعودية) لحل العقدة العربية الصهيونية وخصوصاً (السعودية) ـ الصهيونية ثم وضع هذه العلاقة أمام الرأي العام بشكل يخدم المصلحة الإقليمية وتطبيع هذه العلاقة في الفكر العربي دون أن يحق له الاعتراض أو حتى الاستفسار عن غاية هذه العلاقات وهذا ما تطمح إليه (السعودية) منذ زمن بعيد كانت تلوح به تارة وتصرّح به أخرى إلى أن تحققت الأسباب التي طالما حلم بها النظام وهو عملية السلام الأمريكية المرغمة على كثير من الدول والشعوب إلى أن تلاشت تلك التصريحات المبطنة والتي لا يشم منها رائحة العداء العدو الإسرائيلي وإنما هي مجرد عبارات أقل ما يقال فيها أنها تخدم العود الإسرائيلي في ممارساته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني وحل محلها العلاقات الصريحة والواضحة ويتمثل ذلك في زيارة الوفد اليهودي إلى (السعودية) والتقائه كبار المسؤولين (السعوديين) هي الأولى من نوعها على نحو علني حيث أن المباحثات بين الوفد اليهودي وكبار المسؤولين (السعوديين) استمرت حوالي الساعة وتم خلالها تبادل وجهات النظر ومفاوضات السلام المطروحة العربية ـ الإسرائيلية وخصوصاً (السعودية) (تعترف بحق إسرائيل في الوجود) مما حدى سيغمان أن يتصل تلفونياً إلى العدو الصهيوني ويعلن (أننا راضون عن مسار المباحثات مع الإخوة في العربية السعودية لقد استقبلناها بأقصى درجات الحرارة والصداقة) والكلام ما زال (لسيغمان)ن ونقل سيغمان عن (سعود الفيصل) سبب عدم تصويت (السعودية) إلى جانب إلغاء قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة الذي يساوي بين الصهيونية والعنصرية والذي قال فيه سعود الفيصل أن السبب الرئيسي في عدم التصويت ضد هذا القانون هو الصعوبات التي سوف نلاقيها فيما لو صوَّتنا من بعض الدول الإسلامية وهذا ما سوف يسبب لنا الإحراجات التي لا طاقة لنا بها:
    وفي الختام نستخلص من هذا الموضوع العمالة (السعودية) الإسرائيلية القديمة التي جاءت سلفاً بعد سلف إلا أنها كانت تحاول في الماضي عدم الإظهار العلني لهذه العمالة غير أن الحكم الفهدي بات مقتنعاً بهذه العلاقة بين العرب واليهود وهذا ما صرح به سعود الفيصل للوفد اليهودي الذي وصل إلى (السعودية) مؤخراً.








    التـــوقيـــع أبى الحســـن

    أشـــــــــكر مروركــــــــــم الكــــــــــريم


    .





      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 17, 2019 5:25 pm