منبج - ألق الماضي وزخرف الحاضر

أهلا بك زائرنا الكريم نأسف لعدم تسجييلك بمنتداي الخاص
يمكنك المشاركه فقط بالمنتدى العام بدون تسجيل أوالتصفح بكل حريه داخل المنتديات ومشاهدة المواضيع والصور والروابط بكل حريه كما يمكنك نقل اي موضوع او صورة او حتى عنوان المنتدى مع تحريف لو كلمة واحدة تفضل أضغط على الصفحة الرئيسية لمشاهدة اقسام المنتدى راجين لك التوفيق - الأدارة أبى الحسن

ســــــــــائرون بــــــخطى نـــهج التـــــــــطوير والتـــــــــــحديث

 

 

.                            منـــــــبج في صــــرح التـــــطوير والانـــــشاء , منـــبج مابـــين الماضي العريق والحـــاضر المتـــفائل , نشـــكر كل من وضـــع بصـــمته بتطوير هذا البلد العريـــق على مد العــــصور والتـــاريخ ونخـــص بالذكر المهـــــندس المبدع الســـيد :ناصـــر العـــــلي   الذي كان رمزآ للــــعطاء والذي نـــال شـــرف ثقة أهل المديــــنة و شرفائـــــها الكـــرام.


    صدمة ورعب في إسرائيل ودعوة فلسطينية لمحاكمة مجرمي الحرب

    شاطر
    avatar
    أبى الحسن

    الاوسمة :

    صدمة ورعب في إسرائيل ودعوة فلسطينية لمحاكمة مجرمي الحرب

    مُساهمة من طرف أبى الحسن في الجمعة أكتوبر 29, 2010 7:49 pm






    يمـــــــــــــــــهل ولا يهـــــــــــــــمل


    عواصم - وكالات: أثار قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف بتبني تقرير جولدستون الذي يدين جرائم الحرب خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، ردود أفعال متباينة على الساحتين العربية والدولية.

    ففي الوقت الذي أعربت فيه دولة الاحتلال وعدد من اصدقائها خاصة الولايات المتحدة عن صدمتهم من تبني القرار، فان الدول العربية والاسلامية والكثير من الدول الغربية رحبت بتبني القرار، آملة في محاكمة المجرمين الإسرائيليين المسئولين عن المذابح التي ارتكبت ضد ابناء الشعب الفلسطيني.

    فبعد عشرة أشهر على الحرب على غزة، استيقظ قادة الاحتلال على نتائج ممارسات جيشهم الوحشية في قطاع غزة، بحسب توصيف أحد المعلقين في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الذي أضاف أن تقرير جولدستون "سيبقى محفوراً في وعي النخب المثقفة في الغرب" وفي ذاكرة الجماهير الواسعة في العالمين العربي والإسلامي "إذ يصور الإسرائيليين كائنات وحشية لا مكان لها بين الشعوب المتحضرة".

    واعتبرت حكومة الاحتلال في أول رد فعل لها على تبني التقرير، انه يضر "بجهود حماية حقوق الانسان..وجهود نشر السلام"، ملوحة بتوجهها لتجاهله بالتأكيد على أنها "ستواصل تطبيق حق الدفاع عن النفس".

    واعترف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، أن "يد إسرائيل في الحروب المقبلة لن تكون طليقة"، وأن إسرائيل لن تكون قادرة بعد على شن حرب طويلة على غرار ما فعلت في حربها على لبنان عام 2006 التي استمرت 34 يوماً أو على قطاع غزة مطلع هذا العام التي استمرت 23 يوماً.

    من جانبها، وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان، تبني القرار "بالجائر". وقالت إن "تبني هذا التقرير من قبل مجلس حقوق الإنسان الدولي يضر بالجهود المبذولة لحماية حقوق الإنسان التي تتفق مع القانون الدولي، وكذلك بجهود نشر السلام في الشرق الأوسط"، وشددت على أن "إسرائيل ستواصل تطبيق حق الدفاع عن النفس وستعمل على الحفاظ على أمن سكانها".

    ونقلت صحيفة "السفير اللبنانية عن وزير الداخلية الإسرائيلي ايلي يشاي قوله: إن "الجيش الإسرائيلي تعامل مع الأبرياء بقفاز من حرير" خلال العدوان على غزة. واعتبر أن قرار المجلس هذا مهزلة دبلوماسية وقرار مناهض لإسرائيل.

    واعتبرت رئيسة حزب "كديما" المعارض تسيبي ليفني "التصويت كان تصويتاً سياسياً وسافراً بشكل بارز". وقالت "لذلك فإنه من دون أية علاقة بالمجلس ستواصل إسرائيل الدفاع عن مواطنيها أمام الإرهاب وتنفذ كافة العمليات العسكرية المطلوبة، ومواصلة المعركة الدولية ضد التقرير والتأكد من الحماية القانونية للمسؤولين في الجيش الإسرائيلي في كل مكان".

    في هذه الأثناء، اعتبر عدد من المعلقين الإسرائيليين أن الانعكاسات الأخطر من تقرير جولدستون تتعدى احتمالات ملاحقة المسؤولين السياسيين أو العسكريين قضائياً، أو تنديد الأمم المتحدة بالدولة العبرية وبممارساتها، أو تبني مجلس حقوق الإنسان استنتاجات التقرير.

    وأكدوا أنه بفعل تقرير جولدستون من جهة، والسياسة المتشددة التي تنتهجها الحكومة اليمينية الحالية في كل ما يتعلق باستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان في الأراضي المحتلة، تدهورت مكانة إسرائيل الدولية إلى حضيض غير مسبوق.

    ويضيفون إلى وطأة التقرير، التوتر مع تركيا وملاحقة الضباط الإسرائيليين في أنحاء أوروبا وربما في المحكمة الدولية في لاهاي، وحملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية في أوروبا. واعتبر معلق بارز في "هآرتس" العبرية ما آلت إليه الأوضاع "جبلاً جليدياً ينذر بفقدان شرعية إسرائيل".

    وحسبما ذكرت جريدة "الحياة" اللندنية، فقد وصف المعلق السياسي الاسرائيلي ألوف بن الانتصار الإسرائيلي في الحرب على غزة بأنه "انتصار بيروس" (انتصار خاسر). وكتب في "هآرتس" أن إسرائيل لم تستوعب أن قواعد اللعبة في الشرق الأوسط تغيرت مع وصول الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى البيت الأبيض، "وخلافاً للحرب الثانية على لبنان (2006) التي انتهت بوقف للنار، فإن حرب غزة ما زالت مستمرة ديبلوماسياً وفي الرأي العام، ويتحتم على إسرائيل مواجهة انعكاساتها في عهد أوباما الأقل تودداً من عهد الرئيس جورج بوش".

    وأضاف أن الدعوات إلى مقاطعة إسرائيل تتعزز، "وتركيا تنأى بنفسها عن تحالفها الاستراتيجي مع إسرائيل وتعرض الجنود الإسرائيليين قتلة أطفال حقيرين، وحماس تحظى تدريجاً باعتراف بأنها قوة شرعية وتجمع الصواريخ بلا مضايقات فيما قادة إسرائيل منهمكون في الدفاع أمام تقرير غولدستون ويخشون أوامر اعتقال في أوروبا".

    وتابع : "حتى لو لم يمثل أي إسرائيلي أمام القضاء الدولي، حتى وإن نجحت إسرائيل في وقف (تدحرج) تقرير جولدستون فإن يديها كُبلتا، والعالم بقيادة أوباما لن يدعها تقوم بعملية الرصاص المصبوب 2، خصوصاً في ظل وجود حكومة يمينية في القدس يحب العالم أن يكرهها".

    من جهته، كتب كبير المعلقين في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية ،ناحوم برنياع، أن الاستنتاج الأول الذي استخلصه نتانياهو من تقرير جولدستون هو أنه "لن يكون ممكناً لإسرائيل أن تسمح لنفسها في المستقبل إلا بخوض حروب قصيرة، قصيرة جداً، لأنه كلما طالت الحرب اشتدت وطأة اليوم التالي: المعركة على المدى البعيد، على الرأي العام في العالم".

    أما النائب العربي في الكنيست رئيس "الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة" محمد بركة، فقال في بيان، إن "التقرير الذي تم تبنيه يؤكد أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب، ولهذا يجب محاكمة كل مجرمي الحرب، بدءا من الجندي الذي أطلق النار، وحتى رأس الهرم، بمعنى رئيس الحكومة السابق إيهود أولمرت ووزير الدفاع قائد الحرب إيهود باراك ورئيس أركان جيش الاحتلال غابي أشكنازي".

    فيما وصف رئيس "كتلة الموحدة والعربية للتغيير" النائب احمد الطيبي تبني التقرير بانه "انتصار أخلاقي ضد مجرمي الحرب والمتغطرسين". وأضاف "المعركة القضائية في بداياتها، والمعركة الأشرس ستكون في مجلس الأمن حيث حق النقض الأميركي الأوتوماتيكي ما يتطلب جهداً دبلوماسياً اكبر وأوسع".

    ردود أفعال فلسطينية وعربية

    على صعيد آخر، أثار تبني تقرير جولدستون ارتياحا في الشارع الفلسطيني، فقد طالب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المجتمع الدولي وكافة دول العالم بمحاكمة دولة الاحتلال الإسرائيلي وملاحقة قادتها السياسية والأمنية والعسكرية في المحاكم المحلية والدولية على جرائمهم التي ارتكبوها بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

    ورحب مشعل خلال تصريحات لقناة "الجزيرة" الفضائية مساء الجمعة قرار "المجلس العالمي لحقوق الإنسان" الذي قِبل تقرير جولدستون، معتبرًا أنه انتصارٌ للشعب الفلسطيني، ولدمائه الزكية في قطاع غزة، وانتصارًا للحق والعدالة.

    كما وصف رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة، إسماعيل هنية التصويت على القرار بأنه انتصار للحق الفلسطيني. واشاد هنية بـ "موقف الدول التي صوتت إلى جانب تعرية إسرائيل وفضح جرائمها ومجازرها التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني".

    بدورها، أكدت "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين أن اعتماد تقرير جولدستون هو انتصار لإرادة الشعب الفلسطيني التي ترفض الاملاءات الصهيو أمريكية، كما أنه انتصار لدماء الشهداء ولعذابات الجرحى الأبطال، وهو انتصار للقوى والمنظمات التي وقفت في وجه محاولات سحب التقرير وتعطيله.

    وقالت الحركة، في بيانٍ لها نشره "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن نجاح التصويت على التقرير هو دلالة على صوابية مواقفنا من جريمة تأجيل التقرير في الجلسة السابقة، وهو تأكيد على عدم وجود مبرر حقيقي واحد للتأجيل، بل إنه لولا التأجيل لكان عدد الدول التي صوتت للتقرير أكبر.

    من جانبه، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "نأمل أن لا يكون قرار مجلس حقوق الإنسان مجرد قرار، ونأمل بمتابعته وفق آليات تنفيذ في مجلس الأمن الدولي واعتماده من قبله ضد الجرائم الإسرائيلية لضمان وقف تكرارها".

    كما اكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن "المطلوب من المجتمع الدولي المتابعة الفاعلة لتقرير جولدستون حتى يكون سابقة تحمي الشعب الفلسطيني من أي عدوان إسرائيلي جديد".

    من ناحيتها، رحبت جامعة الدول العربية بإقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لتقرير جولد ستون بشأن العدوان الإسرائيلي على غزة بأغلبية 25 صوتا.

    وحسبما ذكرت جريدة "عكاظ" السعودية، فقد وصف مدير إدارة حقوق الإنسان بالجامعة العربية محمود راشد غالب في تصريح له أمس موافقة المجلس على إقرار التقرير بأنها شهادة تقدير لجولد ستون على موضوعيته في كتابة التقرير لأنها تؤكد أن المجلس الدولي انحاز لجانب الحق وتفعيل قانون حقوق الإنسان على أية اعتبارات سياسية.

    وأكد على ضرورة أن تكون هذه الخطوة عبرة لإسرائيل بأن تعي بأنه مهما انحازت لها القوى الكبرى إلا أنها لن تفلت من العقاب ومن إدانة المجتمع الدولي لتصرفاتها.

    من ناحيته، اشار المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي إلى "أهمية تعامل مختلف أجهزة الأمم المتحدة بجدية مع نتائج التصويت، باعتبارها مؤشراً على وجود أغلبية دولية ترفض الممارسات الإسرائيلية وتطلب وقفها بشكل فوري".

    تبني "جولدستون"

    كان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد اعتمد أمس قرارا يوافق على تقرير جولدستون، الذي يتهم إسرائيل والفلسطينيين بارتكاب جرائم حرب في عدوانها على غزة في أواخر 2008.

    وصوتت 25 دولة لصالح اعتماد التقرير، فيما عارضته ست دول وامتنعت 11 عن التصويت، وهو ما يعني اعتماد التقرير، حسبما أعلن رئيس مجلس حقوق الإنسان.

    وكان المجلس شرع في اجتماعاته الخميس في جلسة استثنائية بطلب من السلطة الفلسطينية ودعم من المجموعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ودول عدم الانحياز والدول الأفريقية، التي تشكل غالبية في المجلس.

    وفي تقريره الذي كتب في 500 صفحة، يتهم القاضي جولدستون إسرائيل بأنها استخدمت القوة المفرطة ضد الفلسطينيين وقتلت 1400 خلال الحرب، وشددت الحصار الاقتصادي ودمرت المباني الحكومية والبنية التحتية، واستخدام الفلسطينيين كدروع بشرية، ناهيك عن إطلاق القذائف الفوسفورية والمسمارية على المناطق المدنية.











    التـــوقيـــع أبى الحســـن

    أشـــــــــكر مروركــــــــــم الكــــــــــريم


    .





      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 17, 2019 5:24 pm