منبج - ألق الماضي وزخرف الحاضر

أهلا بك زائرنا الكريم نأسف لعدم تسجييلك بمنتداي الخاص
يمكنك المشاركه فقط بالمنتدى العام بدون تسجيل أوالتصفح بكل حريه داخل المنتديات ومشاهدة المواضيع والصور والروابط بكل حريه كما يمكنك نقل اي موضوع او صورة او حتى عنوان المنتدى مع تحريف لو كلمة واحدة تفضل أضغط على الصفحة الرئيسية لمشاهدة اقسام المنتدى راجين لك التوفيق - الأدارة أبى الحسن

ســــــــــائرون بــــــخطى نـــهج التـــــــــطوير والتـــــــــــحديث

 

 

.                            منـــــــبج في صــــرح التـــــطوير والانـــــشاء , منـــبج مابـــين الماضي العريق والحـــاضر المتـــفائل , نشـــكر كل من وضـــع بصـــمته بتطوير هذا البلد العريـــق على مد العــــصور والتـــاريخ ونخـــص بالذكر المهـــــندس المبدع الســـيد :ناصـــر العـــــلي   الذي كان رمزآ للــــعطاء والذي نـــال شـــرف ثقة أهل المديــــنة و شرفائـــــها الكـــرام.


    مؤتمر القمة العربي موقف العرب من التاريخ

    شاطر
    avatar
    أبى الحسن

    الاوسمة :

    مؤتمر القمة العربي موقف العرب من التاريخ

    مُساهمة من طرف أبى الحسن في الجمعة أكتوبر 29, 2010 6:12 pm




    مؤتمر القمة العربي موقف العرب من التاريخ




    مؤتمر القمة ظاهرة إيجابية في تاريخنا العربي، إنها تقارب ولا تباعد، وتجمع ولا تفرق، وتقوي ولا تضعف، وهي في المحصلة اعتراف من المجتمعين بوحدة الانتماء إلى أمة عربية واحدة، وان القلق على الأمة، والغيرة عليها هو مبرر قيام المؤتمر.
    نفهم من انعقاد القمة العربية انها إرادة العرب، وأنها موقف العرب، سبيلاً إلى تفعيل دورهم، وحل مشكلاتهم، وطرح الموقف السليم الاستراتيجي الذي يبدد السلبيات ويبني ويعطي، لأن الأرض العربية عطشى لموقف قوي ينسجم مع تطلعاتها. وهذه هي القمة الـ/22/ العادية خلال /56/ عاماً، بدأ مؤتمرها الأول في أنشاص 1946.
    القمة العربية هي أعلى مراتب المسؤولية العربية لأنها تجمع الملوك والرؤساء والأمراء، وهي في منطق العروبة اليوم الأمل الأخير في حل مشاكلهم. والعرب اليوم أحوج من يحتاجون إلى دعمهم ضد العدوان السافر عليهم بمختلف صنوف الأسلحة النارية والأسلحة الاقتصادية والسياسية، لاسيما وأن أمريكا لم تعد راعية للسلام، ولم تعد الأمم المتحدة أملاً تعلق عليه الآمال مادام الفيتو الأمريكي جاهزاً لإشهاره ضد الحق العربي. إن العرب هؤلاء يطلبون من قادتهم ورؤسائهم الذين نالوا تأييد الشعب لهم واعترافه بهم أن يروا منهم الموقف الأقوى وأن يصدر عنهم القرار الأمضى، وأن يعالجوا قضايا الأمة بروح المسؤولية وبكثير من الجدية، حيث يتقدم الجوهري على الثانوي، وتتبدد الخلافات ليكون المؤتمر صفاً واحداً أمام خصوم الأمة.
    ثمة حقوق سليبة على مستوى دول المواجهة: فلسطين وسورية ولبنان.
    ثمة تهديدات إسرائيلية يومية لسورية ولبنان.
    ثمة حصار لئيم على العراق دام عشر سنوات ورافقه القصف اليومي لمدنه وقراه أمام سمع وبصر العالم من أمريكا وانكلترا.
    وثمة عدوان سافر وحشي ودموي وعنصري ضد الانتفاضة في أرضنا المحتلة غزة والقطاع. وثمة مطالبة ملحة من العرب والمسلمين بالحرص على عروبة القدس.
    الشارع العربي يأمل من هذه القمة أن تكون جواباً للتصعيد الدموي مع أهلنا في فلسطين المحتلة، لاسيما وأن مناضلي الانتفاضة قاموا بعمليتين فدائيتين خلال يومي القمة وهما رسالة لها وكأنهم يقولون: نحن موجودون، نحن واثقون من أنفسنا، إننا ملتزمون بالتحرير والسيادة، نحن نقدم الدم وعليكم أن تقدموا الدعم الممكن..
    الشارع العربي ينتظر أن يكون هذا المؤتمر خيراً من مؤتمر القاهرة، لأن التصعيد اليوم غيره بالأمس والظروف غيرها حين انعقد مؤتمر القاهرة.
    الشارع العربي كان ينتظر إدانة أو نقداً للفيتو الأمريكي وليس تعبيراً عن الاستياء العربي، مع أن الطلب كان الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين من وحشية إسرائيل.. وكان يتوقع هذا الشارع أن تكون هذه القمة قوة ودعماً للانتفاضة وللشارع نفسه، إلاأنها كانت دون سقف طموحاته وأمانيه.
    نحن القواعد الشعبية تبقى آمالنا وتطلعاتنا أكبر بكثير من الواقع، ولا يخطر ببالنا أن نجد المبرر للتخفيف من هذه الآمال، ونفترض أن يكون حساب البيدر كما نريد.
    تفاؤلنا دائماً أكبر من الواقع لأننا ننشد خلاصاً، كرامة، حلاً!.. وأشد ما يحزننا أن تصدر القرارات ولا زمن محدد لتنفيذها.
    إننا نحلم ونتوقع أن تسفر المؤتمرات دائماً عن لقاء القادة العرب على خط واحد أو تتقارب، وأن تصفو النيات وتتوحد المواقف وتسود الثقة بين الأطراف، فالارتفاع إلى الهدف القومي حلم رافقنا في كل انعقاد مؤتمر عربي، ونخرج دائماً إلى حقيقة محزنة وهي أن الهم العربي ليس هم الجميع، والموقف العربي من القضايا الملحة ليس واحداً، فلكل موقفه وتقديراته، وتبقى القرارات دون الإشارة إلى آلية.
    ليس من ينكر أن القطر العربي السوري بقيادة الرئيس المناضل بشار الأسد كان واضحاً الوضوح كله حين صور المشاكل ودرس تفاصيلها وأشار إلى الحل الممكن آنياً، وصحح بعض الطروحات العربية حول القضية الفلسطينية وناقشها، وتكلم عن البؤر التي تنز بالدم في فلسطين والعراق ولبنان، وطرح النظرة القومية لكل هذا.. (لقد أشرنا في مكان آخر من الصحيفة إلى المواضيع الأساس التي طرحها في كلمته والتي تعتبر بحق ورقة عمل للمؤتمر).
    تماسكاً مما كان بالأمس، والوضع الدولي كان أفضل مما هو الآن، لذلك عسير علينا نحن العرب في ظروفنا الراهنة أن نحقق العودة إلى قرار الأمس، لأن واشنطن بالمرصاد لنا، ولأن إثارته تعني الكثير.
    أما محاكمة مجرمي الحرب ـ قادة إسرائيل ـ الذين يفتكون بالشعب كبيراً وصغيراً، شاباً وشيخاً وامرأة، ويهدمون المنازل بالصواريخ والقنابل، لن تلقى الدعوة آذاناً صاغية لأننا ـ نحن العرب ـ ما سمعنا بعد كل شكوى نشكوها، ما سمعنا من أمريكا وحلفائها إلا الدعوة إلى ضبط أعصابنا، مع التأكيد الدائم بأننا نحن الإرهابيين وحدنا، وربما كان شهداؤنا الذين تجاوز عددهم الأربعمائة هم إرهابيون ولا يدرون، فيا لسخرية الأقدار!.
    من واجبنا أن نفضح الصهيونية العنصرية إعلامياً بتصوير مجازرها وشهدائنا في صور لمعارض متنقلة في العالم، وشرائط للعرض مع الشرح، ليعرف العالم الحقائق كما هي لا كما يصورها العدو..
    *
    الولايات المتحدة الأمريكية مصرة على الانحياز المطلق لإسرائيل، والدفاع عنها، وتبرير مجازرها، وإخفاء وحشيتها وعنصريتها عن العالم وعن شعبها أيضاً، مع تهديد العرب إن هم أصروا على الدفاع عن أنفسهم، هذا الدفاع الذي تعتبره إرهاباً من العرب.. ولا تكتفي بمواقفها هذه، وإنما توغل بتقديم المعونات لإسرائيل: عسكرياً، مالياً، اقتصادياً، سياسياً، وتحرض العالم على الانحياز لها، وتعتبر نفسها مسؤولة عنها حاضراً ومستقبلاً.. وإذا كان كلينتون قد وضع في الأماكن الحساسة يهوداً بلغوا ثمانية وأربعين يهودياً، فبوض بالمقابل وضع أربعة من اليهود في مناصب هامشية.. إلا أن الحكم الجديد هو أكثر تزيفاً وحقداً على العرب وانحيازاً فاضحاً لاسرائيل من عهد كلينتون. لنترحم على النباش الأول.
    وإذا ملك العراق الشقيق بعض سلاح قامت اللجان بعمليات التفتيش عن السلاح في أراضيه تحت حجة أنه يمكن أن يكون خطراً على إسرائيل، وإذا رجحت كفة العرب في مواجهة ضد إسرائيل قامت قيامة واشنطن على الجانب العربي واعتبرت هذا ضد الإنسانية وضد الأمن وهددت وتوعدت.
    وهي مصرة على استمرار الحصار الأمريكي للعراق، وتغالي بتصريحاتها الرسمية أنه يملك الأسلحة الخطيرة حتى السلاح النووي، وهي في هذا الحصار القذر، وهذا العدوان الوحشي اليومي تحقق أغراض: الدفاع عن إسرائيل، وعزل العراق عن الأسرة العربية، وتبرير وجودها في الخليج، وهي استخدمت وسوف تستخدم الفيتو إذا طرح أمر فك الحصار عن العراق. كما استخدمت قبل أيام الفيتو لمنع القوات الدولية من المجيء إلى فلسطين لحماية المدنيين العزل، وهي هي نفسها اليوم التي ترفض معاهدة (كيوتو) حول الانبعاث الحراري وليكن بعدها الطوفان.
    وكلنا يعلم بأنه زال مبرر الحصار حين حررت الكويت وعادت المياه إلى مجاريها، ولا شرعية دولية ولا إنسانية تقر استمرار هذا الحصار.
    أليس من حقنا ونحن نحلل الأحداث أن نربط بين المغالاة في الحصار على العراق، والمغالاة في التصعيد الإسرائيلي مع شعبنا في فلسطين، مع التحريك الطائفي في لبنان.. علماً بأن شعبنا في لبنان الشقيق تجاوز الطائفية منذ زمن لأنه غدا قومياً عربياً ـ إسلامياً في صراعه مع إسرائيل وخوضه معارك الأمة.. وربما كان الغرض من حركة الطائفية الهزيلة في لبنان جرّه إلى معارك جانبية ليحمل العبء عن إسرائيل بدل أن تستمر المعركة القومية..
    لقد تجاوزت القيادة الأمريكية مع الطرح الطائفي في لبنان من أجل سورية، وأعلنت استنكارها لخطاب الرئيس بشار الأسد حول الدعوة إلى المقاطعة، وحول تسمية الصهيونية بالعنصرية، وهددت بعدم دعمنا في عضوية مجلس الأمن.
    الحق أقول: انه لم يصدر عن السلطة الجديدة في واشنطن إلا كل ما هو سلبي ضد العرب من:
    1 ـ التهديد بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
    2 ـ تصعيد الغارات على العراق وصولاً إلى بغداد.
    3 ـ استخدام الفيتو في مجلس الأمن ضد القوة الدولية في الأرض المحتلة لحماية المدنيين العرب.
    4 ـ التهديد بمناسبة وبدون مناسبة لسورية ولبنان.
    6 ـ الاستقبال المبالغ فيه لشارون في واشنطن.
    7 ـ الإمعان في فرض العقوبات على ليبيا والسودان.
    وهنا نؤكد بأنه لو كانت قرارات المؤتمر واضحة صريحة محددة تلقى تأييد الأطراف كافة لأعادت أمريكا حساباتها وكانت معنا، ولكن ما دام ثمة ثغرات تنفذ منها فهي تهدد وتتوعد.
    *
    نحن العرب أمام استراتيجية صهيونية عنصرية توسعية، تعرف ماذا تريد، على المدى البعيد والقريب، تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية واللوبي الصهيوني فيها، في كل خطواتها ومواقفها وكأنهما طرف واحد، وكل ما قام به العرب أمام هذه الاستراتيجية العنصرية أنهم دخلوا في متاهات ردة الفعل على اجرامها، وما التقوا على استراتيجية يُعرفون بها، لذلك بقيت أهدافنا في التحرير والاستقلال والوحدة شعارات مطلقة تفتقر إلى التحديد وإجماع التأييد لها والالتزام بها والنضال من أجلها، ولا نذيع سراً إذا قلنا بأننا لسنا متفقين جميعاً على موقف محدد:
    هل نحن مع تحرير القدس أم تحرير غربها!.
    هل نحن مصرون على عودة اللاجئين أم أننا نقبل بالتعويض لهم!.
    هل نحن مع السيادة على الضفة والقطاع أم مع الممكن منها، كما يطرحون!.
    هل نحن مع طرح من النهر إلى البحر أم أنه كلام للتصدير!.
    هل الفلسطينيون منظمات وقواعد مع خط المنظمة في مفاوضاتها!.
    هل سيقرر مصير فلسطين قادة المنظمة أم سيكون لممثلين للقمة وجود بالمفاوضات والقرارات.
    وثمة الكثير من الأسئلة والتساؤلات في هذا المجال. لأن كل ما سيتم الاتفاق عليه بعد التصعيد الشاروني والمداخلات العربية والأمريكية والأوروبية سوف يصبح قيداً على العرب والفلسطينيين، ومن العسير الفكاك منه. وكل حصيلة حوار يقفون عندها وينفذونها سوف تكون في خدمة إسرائيل وتأخذ صفة الحل، أما بالنسبة للعرب فهي تسوية لأنها سوف تكون ناقصة ومبتورة.. ولنتذكر دائماً أن فلسطين غدت كلمة السر في الوحدة والتجزئة، وهي حين لا تأخذ صيغة صحيحة سوف يكون الأمر وبالاً على العرب.
    *
    أما آن الأوان بعد كل هذه الكوارث والأخطاء أن نقف بجدية أمام إصلاح البيت العربي!.. فالأخطاء تُغفر، والخلافات تسوّى، والشعب دائماً هو الذي يدفع الضريبة.
    لقد مضى زمن طويل والأمة تنزف دماً، وطاقاتها مشلولة، وكلنا نعرف الطريق إلى تلافي هذه الظواهر المأساوية.. إن الطريق الأكثر سلامة ونجاعة هو الالتزام بالتضامن العربي الفعال، والعمل في رحابه، ومن خلاله نعزز علاقاتنا ونقوي الأواصر فيما بيننا، ونوحد مواقفنا وسياستنا، ونكون عوناً لبعضنا ضد خصومنا، ومع الزمن ومن خلال الممارسة والتعاون والتنسيق والتكامل نطوّر هذا التضامن إلى خطوات اتحادية أو وحدوية..
    نتمنى على هذا المؤتمر:
    ـ أن يقوم بعملية مراجعة لما تم تنفيذه من مقررات المؤتمر السابق وما لم ينفذ، ودراسة أسباب عدم التنفيذ لتلافيه.
    ـ أن يُعاد النظر في الموقف العربي ـ ولا أقول الاستراتيجية العربية ـ مع الأخذ بعين الاعتبار أن التصعيد الإسرائيلي الآن هو المقدمة لحوار (تصفية القضية الفلسطينية).
    ـ أن تأخذ القدس اهتماماً متميزاً حرصاً على عروبتها ومقدساتها.
    ـ الأمن القومي العربي غدا مسألة حيوية، لأن التحديات تحيط بالعرب من كل مكان ومن أجل إسرائيل، وهم مهددون جميعاً، وليس ثمة قطر بعيد عن إسرائيل أكثر سلاماً من القريب منها، وإنما شرور إسرائيل سوف تتجه إلى العرب في كل مكان، لأن الصراع بالأصل ليس بين الصهيونية والفلسطينيين وإنما هو بين الصهيونية والعرب.
    ـ لذلك مطلوب منا تنقية الأجواء وعودة الثقة وزوال الحساسيات التي جاءت في الظروف الاستثنائية، وحيث يحرّم إشهار السلاح العربي إلا ضد خصومنا، ومن المؤسف أنها لم تشكل لجنة وساطة بين العراق والكويت وإنما أعطت للملك عبد الله الثاني حق المتابعة بينهما.
    ـ والآن الاقتصادي لا يقل أهمية عن الأمن السياسي وهو يقوم على توفير الماء والغذاء ودعم التنمية العربية وإقامة المشاريع المشتركة، وتطوير حجم التجارة البيئية. علماً بأن مساحة الأراضي الزراعية في الوطن العربي /1300/ مليون هكتار، يزرع منها /45/ مليون هكتار فقط، إننا من خلال التكامل الاقتصادي يمكن لنا أن نتجاوز الـ/4/ بالمائة التي هي حجم الأراضي المزروعة إلى عشرات أضعافها.
    إننا من خلال التفاعل والتعاون والتعامل ورفع القيود بين الدول العربية والتخطيط الزراعي العربي نعيد اللحمة بين أبناء الأمة.
    نحن العرب اليوم أمام التاريخ المفروض علينا، والتاريخ الذي نصنعه بإرادتنا، والأجيال العربية هي التي سوف تعطي رأيها فينا، وسوف تقوّم كل قطر عربي من مواقعه ومواقفه، وسوف تقوّم العرب مجتمعين











    التـــوقيـــع أبى الحســـن

    أشـــــــــكر مروركــــــــــم الكــــــــــريم


    .





      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 17, 2019 6:05 pm